الاسم: إسراء عبد الفتاح
الجنسية: مصرية
تاريخ الميلاد: 1978
المهنة: صحفية ومدونة ومدافعة عن حقوق الإنسان
المحاكمات: 1- حظر من السفر علي خلفية قضية رقم 173/ 2011 المعروفه اعلاميا بقضية التمويل الاجنبي.
2- تعذيب و احتجاز تعسفي علي خلفية قضية 488 لسنة 2019 أمن دولة.
3- تدوير علي خلفية قضية رقم 855 لسنة 2020 أمن دولة.
إسراء عبد الفتاح هي صحفية وناشطة سياسية ومدافعة عن حقوق الإنسان، ولدت في مدينة بنها بالقليوبية عام 1978، كانت إسراء من الرموز المعروفة التي شاركت في ثورة 25 يناير/جانفي عام 2011، التي أطاحت بحكم الرئيس السابق حسني مبارك عام 2011، وهي من أحد النشطاء الذين دعوا الي الإضراب العام في إبريل 2008 في مدينة المحلة الكبرى، حيث ادي إلى أن تم اعتقالها أكثر من مرة بسبب اشتراكها في هذا الحدث، كما نشطت إسراء في الدعوة إلي التظاهرات ضد داخلية مبارك ودعوة الجماهير إلى نزول يوم 25 يناير/جانفي إلى ميدان التحرير. حازت على جائزة ناشطة الجيل الديمقراطي الجديد من مؤسسة فريدوم هاوس. “اريبيان بزنس” صنفت عبد الفتاح مؤخرا كإحدى أقوى مائة امرأة عربية، كما منحتها مجلة غلامور جائزة “سيدة عام 2011” لدورها القيادي في حركة ميدان التحرير التاريخية في مصر. كما تم ترشيحها لجائزة نوبل للسلام.
في 16 يونيو 2015 ايدت محكمة القاهرة الإدارية قرارا بفرض حظر السفر على إسراء عبد الفتاح وجاء ذلك على خلفية قضية رقم 173/ 2011 التي تم تواجيهها إلى العديد من النشطاء الذين دعوا الي الثورة المصرية في 25 يناير 2011، كما جاء هذا القرار في أعقاب دعوى قضائية رفعتها إسراء عبد الفتاح مطالبةً بإلغاء قرار حظر السفر الصادر بحقها من قبل النائب العام. ولم تتلق المدافعة إي إخطار مسبق بهذا الحظر ولم تكن على علم به إلا عندما طبق ضدها وهي في طريقها إلى ركوب الطائرة المتوجهة إلى ألمانيا في 13 يناير 2015.
في مساء يوم 12 أكتوبر 2019، أوقفت قوات الأمن المصرية بملابس مدنية سيارة إسراء عبد الفتاح واعتقلتها. بعد احتجازها لمدة 24 ساعة في مكان مجهول ، مثلت إسراء عبد الفتاح أمام النيابة العامة العليا في 13 أكتوبر 2019 ، التي أمرت باحتجازها احتياطيًا لمدة 15 يومًا. كما وجهت لها النيابة تهم الانضمام إلى منظمة غير مشروعة ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، تعرضت إسراء عبد الفتاح للتعذيب أثناء احتجازها من قبل قوات الأمن المصرية. وقامت قوان الامن بتعصيب اسراء الفتاح وتكبيل يديها والضرب المبرح لها خلال فترة اختفاها في أحد مقرات الشرطة قبل ظهورها أمام النيابة، كما اجبرت على تسليم كلمة المرور لهاتفها بعد ان تم تعذيبها بالصدمات الكهربائية، كما حرمت من المساعدة الطبية كما مُنع محاميها من التواصل معها على مدار 24 ساعة.
قامت قوات الامن بتدوير اسراء عبد الفتاح في قضية جديدة رقم 855 لسنة 2020 أمن دولة، كما قامت النيابة بتوجيه لها تهمة الانضمام لجماعة إرهابية بدون ذكر اسم الجماعة الارهابية، الاشتراك مع مجموعه ارهابية بغرض القيام بأعمال ارهابية، الامر الذي قامت بنفيه إسراء عبدالفتاح اثناء التحقيق معها مشيرة الي أنها كانت محتجزة في تلك الفترة، كما انها اكدت انها كانت ممنوعه من التريض والزيارة ولم تجتمع مع اشخاص خارج السجن او داخله بسبب الاجراءات الحكومية المصاحبة لانتشار الوباء ( فيروس كورونا) مما يجعل هذه الاتهامات عارية تماما من الصحة.

شارك:

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin