الملخص: رانية عمدوني ناشطة كويرية ومدافعة عن حقوق الإنسان، تعرضت رانية  لمضايقات أمنية وحملات كراهية ضدها على خلفية مشاركتها في إحتجاجات شهر جانفي 2020. كما قدم أفراد النقابات الأمنية بتونس في رانية شكوى بالاعتداء على الأمنيين وخرق قانون الطوارئ في 28 أكتوبر وهو ما جعلها محل ملاحقة من قبل الأمنيين.

معلومات شخصية:

الاسم: رانية عمدوني

الجنسية: تونسية

العمر: 26 عام

المهنة: ممثلة مسرحية وطالبة بكلية سينما في تونس.

أحداث الانتهاك:

رانية عمدوني 26 عام، ناشطة نسوية كويرية ومدافعة عن حقوق الإنسان. تتركز أعمال رانية على الدفاع عن حقوق وحريات مجتمع الميم-عين. تقوم رانية منذ أعوام بتوثيق الانتهاكات التي يتعرض لها أفراد مجتمع الميم-عين في تونس من قبل قوات البوليس التونسية. ورانية دائمة المشاركة والدعم والتنسيق للاحتجاجات الاجتماعية في تونس. تتعرض رانية حاليًا لحملات كراهية وتحريض على العنف وتهديدات تصل للقتل موجه من النقابات الأمنية وأحد نواب مجلس الشعب المحسوبين على التيار الإسلامي في تونس. تعود أطوار القضية الى ليلة السبت 27 فيفري 2021 حين ذهبت رانية العمدوني لتقديم شكاوى بمركز الوطني الساتيام بتونس العاصمة، إثر تهديدات واعتداءات من قبل أعوان تستهدف سلامتها الجسدية والنفسية.

وحيث أنه وعلى مدار أكثر من عام ورانيا تتعرض لحملات كراهية وتحريض على العنف وتهديدات تصل حد القتل من طرف نقابات أمنية. وقد تزايدت حدة هذه الحملات في الفترة الأخيرة جراء مشاركة رانية في الاحتجاجات الاجتماعية الأخيرة في تونس ومناهضتها لانتهاكات قوات البوليس الممنهجة والتي قامت مؤخرًا بملاحقتها في محل سكناها مما أضطرها لتغييره لفترات خوفًا من الاعتداءات الأمنية عليها.

رغم المطالبات الرسمية من رانية العمدوني لوزارة الداخلية التونسية بحمايتها جراء التهديدات التي لحقتها، وتأكيدات هيئة الدفاع عن رانية على انها تعرضت لضغوطات كبيرة جدا الامر الذي أكدته معالجتها النفسية فقد أكد الحكم بسجنها الاستهداف الممنهج من قبل أفراد النقابات الأمنية للمدافعين والمدافعات عن الحقوق الإنسانية. واستخدامهم للفصل 125 من المجلة الجزائية للتنكيل بهم/ن.

التهمة: هضم جانب موظف عمومي طبقا لأحكام الفصل 125 من المجلة الجزائية.

الإجرائات القانونية:

 أقرت محكمة ناحية تونس بتاريخ 4 مارس 2021 الحكم بالسجن لمدة 06 أشهر في حق الممثلة المسرحية والسينمائية والناشطة النسوية الكويرية والمدافعة عن الحقوق الإنسانية رانية العمدوني على إثر تلفيق تهم كيدية لها على معنى الفصل 125 من المجلة الجزائية التونسية (هضم جانب موظف عمومي) من طرف أعوان شرطة.

 

انتهاكات حقوق الإنسان:

تعرضت رانية إلى التمييز على أساس الجندر حيث ان هويتها الجندرية كانت سببا في شن جملة من حملات الكراهية ضدها كما أن محكمتها على معنى الفصل 125 من المجلة الجزائية تعد إنتهاكا صارخا لحقوق الإنسان وتهمة كيدية للتشفي من رانية و مصادرة حقها في التعبير و التظاهر.

 

المصادر: استندت جمعية تقاطع في توثيق هذه الحالة على شهادة  رانية العمدوني، بالإضافة إلى محاموها وعدد من النشطاء.

شارك:

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin