“تحمي الدولة كرامة الذات البشرية وحرمة الجسد، وتمنع التعذيب المعنوي والمادي. ولا تسقط جريمة التعذيب بالتقادم.”

الفصل 23 من الدستور التونسي.

” لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها.”

المادة (19) فقرة 2 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية.

“يعامل جميع المحرومين من حريتهم معاملة إنسانية، تحترم الكرامة الأصيلة في الشخص الإنساني.”

المادة (10) فقرة 1 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية.

” لكل فرد حق في الحرية وفى الأمان على شخصه. ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا. ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقا للإجراء المقرر فيه.”

المادة (9) فقرة 1 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية.

الاقسام
الحالة
محمد اليوسفي، صحفي ورئيس تحرير موقع «الكتيبة»، أوقف بتاريخ 4 سبتمبر 2026 على خلفية تتبعات قضائية تتعلق بالإثراء غير المشروع وغسل الأموال وتكوين وفاق. وخلال فترة احتجازه، خضع لعملية جراحية عاجلة قبل أن يصدر في حقه قرار بالإيداع بالسجن بتاريخ 8 سبتمبر 2026، في ظروف أثارت، وفق هيئة الدفاع، مخاوف بشأن سلامته الصحية واحترام حقوق الدفاع والضمانات الإجرائية. ولا يزال رهن الإيقاف بالسجن المدني بالمرناقية على ذمة القضية.
تعرضت المصورة الصحفية ملاك بن دخيل، والصحفي شاكر جهمي، والمصور الصحفي علاء العقربي، يوم 21 سبتمبر 2026، للاقتياد إلى مقر الفرقة المركزية بالعوينة، إثر استدراج ملاك بن دخيل عبر اتصال هاتفي بشأن طرد وهمي. وتم الاستماع إليهم.ن على خلفية مسيرة انتظمت يوم 19 سبتمبر 2026 دعمًا لسجناء أسطول الصمود، مع توجيه أسئلة تتعلق بالمشاركين.ات. ووفق إفادتهم.ن، تمت عملية الاقتياد والاستماع دون توضيح فوري لأسباب تقييد حريتهم.ن، ودون تمكينهم.ن من الاتصال بمحامين.ات، ودون تحرير محضر في الغرض بحسب ما أفاد به الصحفي شاكر جهمي. كما أصر الأعوان على أن يقوم شاكر جهمي بفتح هاتفه، وهو ما رفضه.
أنس السعداوي، شاب تونسي يبلغ من العمر 18 سنة، أصيل المنيهلة من ولاية أريانة، كان يعاني من مرض في القلب وضيق في التنفس. أُوقف بتاريخ 24 جويلية 2026 وأُودع السجن المدني بالمرناقية في 10 أوت 2026، قبل أن يتوفى داخله وفاة مسترابة بتاريخ 24 أوت 2026. ووفق إفادة عائلته، تزامنت وفاته مع تكرر وعكاته الصحية، ومحدودية حصوله على الرعاية الطبية، ورفض إدارة السجن في صباح يوم وفاته إدخال أدويته ومستلزماته الطبية، في ظل ظروف احتجاز اتسمت بالاكتظاظ وارتفاع درجات الحرارة.
محمد علي بن خميس، شاب تونسي يبلغ من العمر 31 سنة ويعاني منذ سنة 2018 من اضطرابات ونوبات نفسية حادة، توفي بتاريخ 26 أوت 2026 داخل السجن المدني بالمرناقية، بعد فترة من الاحتجاز شهدت، وفق إفادة عائلته، تدهوراً في حالته الصحية والنفسية وعدم تمكينه من الأدوية التي كان يتلقى بها العلاج. وأفادت العائلة بأنها لاحظت على جثمانه آثاراً يُشتبه في كونها آثار عنف، كما لم يتم إعلامها بوفاته إلا عند توجهها إلى السجن قصد زيارته. كما أفادت بأن عدل التنفيذ الذي استعانت به لمعاينة الجثة امتنع عن تمكينها والمحامي من محضر المعاينة. ولا تزال أسباب الوفاة وملابساتها غير واضحة، خاصة في ظل عدم تمكين العائلة من تقرير الطب الشرعي إلى تاريخ التوثيق.
عماد المهاوش، مواطن تونسي يبلغ من العمر 36 سنة من متساكني ولاية المنستير، أُوقف بتاريخ 13 مارس 2024 وأُودع بالسجن المدني بالمنستير لقضاء عقوبة سجنية على ذمة قضية جزائية. وبعد أسابيع من احتجازه، عاينت عائلته تدهورا خطيرا في حالته الصحية، تمثل في شلل وآثار عنف واضحة على جسده، مع ورود إفادات بشأن تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة داخل السجن، استنادا إلى ما صرّح به عماد نفسه وما عاينته والدته أثناء زيارته. وبتاريخ 6 ماي 2024، توفي عماد المهاوش في مستشفى فطومة بورقيبة بالمنستير، بعد تدهور صحي حاد، وفي ظروف تثير شبهات جدية بشأن تعرضه للعنف وسوء المعاملة وعدم حصوله على الرعاية الطبية اللازمة. ورغم فتح بحث في الوفاة، لم تكشف المعطيات المتاحة، إلى حدود إعداد هذا التوثيق، عن حقيقة الوفاة أو تحدد المسؤوليات أو تفضِ إلى محاسبة المتورطين المحتملين.
بتاريخ 1 سبتمبر 2026، نفّذ عدد من المعطلين والمعطلات عن العمل من أصحاب الشهائد اعتصامًا سلميًا بساحة القصبة للمطالبة بتنفيذ القانون عدد 18 وإصدار أوامره الترتيبية وإحداث المنصة الإلكترونية والشروع في الانتدابات، قبل أن تتدخل الوحدات الأمنية باستعمال العنف لتفريق المحتجين.ات وإيقاف عدد منهم.ن، من بينهم محمد الفريضي وحسونة القفصي وعماد السليتي، ثم أُفرج عنهم لاحقًا. وعلى إثر ذلك، دخل المحتجون في اعتصام مفتوح أمام المسرح البلدي بتونس، حيث شهدت الليلة تصعيدًا أمنيًا انتهى فجر اليوم الموالي بإجبار المعتصمين على مغادرة المكان، مع استعمال العنف المادي واللفظي وفق الشهادات  المتوفرة.
more

وجوه الحرية

هي منصة لرصد وتوثيق الانتهاكات التي تقوم بها المؤسسات الأمنية في تونس بحق المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان، والناشطات والنشطاء، والصحفيين والصحفيات، وأفراد مجتمع الميم عين، وضحايا الانتهاكات من المواطنات والمواطنين التونسيين.

فيديوهات

عبد الرزاق لشهب

حمزة نصري

عبد السلام زيان

القائمة البريدية