الملخص: ليلى مواطنة تونسية تم إيقافها من قبل دورية شرطة والاعتداء عليها بالعنف مع اتهامها بالاعتداء على عون أمن.

 

معلومات شخصية:

الاسم: ليلى

الجنسية: تونسية

العمر: 53 سنة

 

أحداث الانتهاك: تسكن ليلى صاحبة الثلاثة وخمسون سنة بمنطقة الكباريه بتونس العاصمة وهي أرملة وأم لبنتين وولد. تزامنا مع شهر رمضان تمتلك ليلى بعض الألعاب الترفيهية التي تفتحها لأطفال الحي بمقابل مادي رمزي لترتزق منه هي وعائلتها. ليلة 12 أفريل 2022 طلب أعوان الشرطة من ليلى إغلاق الألعاب بصفة نهائية وهو ما اضطر الضحية للذهاب إلى مركز الشرطة بالكبارية للاستفسار حول طلب الإغلاق. ومع دخولها مركز الشرطة تعرضت ليلى إلى الاعتداء بالعنف اللفظي من قبل رئيس المركز قبل أن يقع ضربها والاعتداء عليها بالعنف الشديد. ثم نقلها أعوان الشرطة إلى مستشفى شارل نيكول لعرضها على الفحص وبعد ذلك تم الاحتفاظ بها بمركز الإيقاف ببوشوشة  حيث وجهت إليها تهمة الاعتداء على عون أمن والتهجم على مركز الشرطة. وفي صباح 13 أفريل تم عرض ليلى على أنظار محكمة الناحية بتونس ثم إطلاق سراحها حيث بقية القضية مفتوحة ليتم البت فيها.

 

انتهاكات حقوق الإنسان:

يمثل الاعتداء المرتكب من رجال الشرطة في حق السيدة ليلى انتهاكا للحق في الحرمة الجسدية، والذي يعد من أبرز حقوق الانسان الأساسية التي كفلها دستور الجمهورية التونسية صلب الفصل 23 الذي نصّ على ان «الدولة تحمي كرامة الذات البشرية وحرمة الجسد وتمنع التعذيب المعنوي والمادي ولا تسقط جريمة التعذيب بالتقادم»، كما كرسته مختلف الاتفاقيات الدولية. وخاصة الاعلان العالمي لحقوق الانسان (ضمن الفصل 5) والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية في إطار الفصل 7 والذي تضمّن انه لا يجوز اخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة او العقوبة القاسية او اللاإنسانية او الحاطّة من الكرامة.

المصادر: تم توثيق هذه الحالة استنادا على مكالمة هاتفية مع محامي الضحية وشهادة ابنة ضحية الانتهاك وفيديوهات توثق أثار العنف على وجه الضحية. إضافة إلى منشورات عدد من الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي.

شارك: