ملخص:

احمد عمارة شاب في عقده الثالث يقطن بمنطقة سيدي حسين بتونس العاصمة، تعرض للملاحقة والإيقاف امام منزله، حيث تعرض إلى عنف وضرب شديد تسبب في وفاته فيما بعد داخل المستشفى

 

معلومات شخصية:

الاسم: احمد عمارة

الجنسية: تونسية

العمر: 33 سنة

الصفة: حرفي في مجال الحدادة

 

احداث الانتهاك:

احمد شاب تونسي بعمر 33 سنة يقطن بمنطقة سيدي حسين بتونس العاصمة. يوم 3 جوان 2021 تمت ملاحقته من قبل سيارة شرطة حيث تم إيقافه امام منزله. وعللت الشرطة فيما بعد ان ملاحقتهم له كانت بسبب مجرد اشتباه في ان احمد بائع مخدرات. أثناء إيقافه قام اعوان الشرطة بتقييد ضحية الانتهاك احمد وطلبوا منه الركوب في السيارة إلا انه رفض ترك دراجته النارية مرمية في الشارع والذهاب معم خوفا من ان تتم سرقتها. مما جعل رجال الشرطة يحاولون جره إلى السيارة ومع رفضه ومقاومته لهم قاموا بتعنيفه وضربه ضربا مبرحا، وحسب رواية اخ الضحية وبعض اصدقاءه لوسائل الإعلام ان الاعتداء على احمد  كانت قد وثقته إحدى المتساكنات هناك بالحي إلا ان الفيديو قد تم مسحه من على مواقع التواصل الاجتماعي كما ان الفتاة رفضت تقديم شهادتها والتكلم في الموضوع. من جهة أخرى قامت وزارة الداخلية بالتحدث في الموضوع واستنكرت ان الشاب توفي بمركز الشرطة او تحت ايدي رجال الشرطة وانه وصل للمستشفى ميتا بعد ان هرب من الدورية التي كان تلاحقه، لتبقى ظروف وفاة احمد عمارة غامضه بسبب تعدد رواياتها.

 

انتهاكات حقوق الإنسان:

إن الضرب والعنف المميت الذي تعرض له الشاب احمد عمارة يعد من ضروب المعاملة السيئة وهي أفعال ترتقي إلى جرائم التعذيب. كما تعد انتهاكا للحق في الحرمة الجسدية والذي يعد حقا اساسيا من حقوق الانسان الأساسية التي كفلها دستور 2014 للجمهورية التونسية صلب الفصل 23 الذي نصّ على ان «الدولة تحمي كرامة الذات البشرية وحرمة الجسد وتمنع التعذيب المعنوي والمادي ولا تسقط جريمة التعذيب بالتقادم»، كما كرستها مختلف الاتفاقيات الدولية. وخاصة الاعلان العالمي لحقوق الانسان (ضمن الفصل 5) والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية في إطار الفصل 7 والذي تضمّن انه لا يجوز اخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة او العقوبة القاسية او اللاإنسانية او الحاطّة من الكرامة. حتى وإن كان الشخص في حالة خطر فالقانون يفرض إنجاده ومساعدته .

 

المصادر:

تم توثيق هذه الحالة استنادا إلى عدد من المقالات والتقارير الصادرة عن منظمات حقوقية، وشهادة اخ الضحية وبعض الجيران لوسائل الإعلام.

شارك: