الملخص: تم إيقاف الناشط.ة الكويري.ة محمد علي الرتيمي يوم 03 جانفي 2022 إثر رفضه لتفتيش ممتلكاته و الوثائق التي كانت بحوزته  في مكان عمومي و مطالبته بالذهاب إلى مركز الشرطة لتتم عملية التفتيش بطريقة قانونية.  حيث وجد نفسه يواجه تهمة عدم الاستجابة لأوامر رجال الشرطة اثناء حالة الطوارئ. ومع قدوم المحامين تم إخلاء سبيله إلا ان ما تعرض له محمد علي يعتبر انتهاك لحقوق الإنسان خاصة الحق في الخصوصية واعتداء على معطياته الشخصية.

معلومات شخصية:

الاسم: محمد علي الرتيمي

الجنسية: تونسية

الصفة: ناشط.ة كويري.ة وعضو بجمعية دمج

أحداث الانتهاك: صباح يوم 03 جانفي2022 تم إيقاف الناشط.ة والمناضل.ة الكويري.ة بجمعية دمج محمد علي الرتيمي بالعاصمة تونس بمركز البحيرة (الساتيام) و ذلك على خلفية رفضه للتفتيش من قبل اعوان الشرطة في فضاء عمومي حماية لوثائق و ممتلكات الجمعية التي كانت بحوزته. كما طالب بنقله إلى أحد مراكز الشرطة لإتمام إجراء التفتيش بصفة قانونية والتثبت من الهوية ليجد نفسه ت  وتوجه له تهمة التعاصي المتمثلة في رفضه الاستجابة إلى اوامر رجال الشرطة على معنى القانون المنظم لحالة الطوارئ بالبلاد التونسية. كما ان هذه الحادثة ليست الاولى من نوعها التي تقع بشوارع تونس العاصمة حيث تعكس عن نية مبيته لاستهداف الناشطين الكويريين بصفة خاصة وترصد لمدافعي حقوق الإنسان بصفة عامة

التهم: عدم الاستجابة لأوامر اعوان الشرطة تحت حالة الطوارئ

 

الإجراءات القانونية: إيقاف بمركز البحيرة بتونس العاصمة وإخلاء سبيل بعد قدوم المحاميين

 

انتهاكات حقوق الإنسان: انتهاك الحق في الخصوصية وحماية المعطيات الشخصية وترصد واستهداف ممنهج للناشطين والناشطات ++ بجمعية دمج والناشطين الكويريين في العاصمة تونس.

المصادر: اعتمدت جمعية تقاطع في هذا التوثيق على بلاغ جمعية دمج واقوال المحامين الذين تولوا الدفاع عن ضحية الانتهاك محمد علي الرتيمي و مكالمة مع ضحية الانتهاك  محمد علي  تم إجراءها بتاريخ 10 جانفي 2022.

شارك:

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin