الملخص: منذر سوودي ناشط بالمجتمع المدني تم اقتحام منزله والاعتداء عليه من قبل قوات الشرطة.  وتمت محاكمته بعد إبقائه في الإيقاف لمدة يومين من تاريخ 6 مارس 2021 وإحالته  للمحاكمة. يوم 11 نوفمبر 2021 تم تعيين جلسة لمنذر أصدرت فيها المحكمة الابتدائية بتونس حكمها بعدم سماع الدعوى في القضية المذكورة سابقا.

 

 معلومات شخصية:

الاسم: منذر سوودي

الجنسية: تونسية

الصفة: ناشط بالمجتمع المدني

 

أحداث الانتهاك:

يوم 6 مارس سنة 2021، كان منذر برفقة صديقيه مهدي برهومي وسامي حميد على سطح منزل منذر بحي المهرجان بتونس العاصمة، اقتحم أحد أفراد قوات الشرطة التونسية منزل منذر دون إذن مُسبق بالتفتيش، واعتدى عليه هو وصديقيه بالضرب المُبرح. وقدمت إحدى الفرق الأمنية للقبض على منذر وصديقيه ونقلتهم لمركز حي الخضراء. ووجهت لهم تهمة الاعتداء على شرطي. رفض منذر وأصدقائه إمضاء المحضر الذي قام بتحريره الأمنيين دون الاستماع لمنذر واصدقائه وأخذ أقوالهم. وبرر فرد الأمن الذي اعتدى على منذر وصديقيه. أن اقتحامه لمنزل منذر كان بسبب أن منذر وأصدقائه قاموا برمي قوارير وحجارة عليه مع شتمهم لقوات الشرطة والنقابات الأمنية.

 

التهم: هضم جانب موظف عمومي بالقول والإشارة طبقًا لأحكام الفصل 125 من المجلة الجزائية.

 

 

المحاكمة والإجراءات القانونية:

تم بتاريخ 6 مارس 2021 نقل منذر وصديقيه لمركز إيقاف بوشوشة للتحقيق معهم. حيث بقيا في حالة إيقاف لمدة يومين لتتم إحالتهم على أنظار المحكمة للبت في قضيتهم. تم إطلاق سراح منذر وتعيين جلسة له بتاريخ11 نوفمبر 2021 بالمحكمة الابتدائية بتونس. والذي كان حكمها منصفا لمنذر وصديقيه. حيث أذنت المحكمة بعدم سماع الدعوى في القضية المذكورة سالفا.

 

انتهاكات حقوق الإنسان:

يعد َاقتحام منزل منذر انتهاكا للحق في الخصوصية، وحرمة المسكن التي أشارت إليهم المواثيق والاتفاقيات الدولية. وانتهاكا صارخا لحقوق الإنسان وقمع لحرية الرأي والتعبير الذي نص عليه الدستور التونسي، والذي يُعد أهم مكتسبات الثورة التونسية

مصادر: استندت جمعية تقاطع في هذا التوثيق على شهادة ضحية الانتهاك منذر سوودي من خلال تدوينة نشرها على صفحته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي وإلى عدد من تدوينات مدافعي حقوق الإنسان على مواقع التواصل الاجتماعي. وبيانات الجمعيات التي عبرت تضامنها مع ضحية الانتهاك.

شارك:

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin